أبي داود سليمان بن نجاح

496

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

أسمع وأرى « 1 » ، وفي والصافات موضع : إنّى أرى في المنام « 2 » ، وفي المؤمن موضع : إلّا ما أرى « 3 » ، وفي الأحقاف موضع : ولكنّى أريكم « 4 » ، ومما جاء على وزن : « أفعل » من غير لفظه « 5 » قوله عز وجل في الأعراف : فكيف ءاسى « 6 » ، وفي هود : إلى ما أنهيكم عنه « 7 » ، وكلهن « 8 » يكتبن بالياء ، إلا قوله عز وجل : إنّى أريني أعصر خمرا ، وإنّى أريني أحمل في الموضعين خاصة كما تقدم « 9 » . ثم قال تعالى : وكذلك نرى إبراهيم « 10 » إلى قوله : الآفلين « 11 » ، وكل ما في هاتين الآيتين من الهجاء مذكور ، إلا قوله عز وجل : رءا . ذكر رسم : رأى بياء بعد الألف وبغير ياء أيضا « 12 » : واعلم أن كلّ ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر : رءا فهو بألف بعد الراء وتقع الهمزة بينهما ، من غير صورة لها ، إلا موضعين فإنهما رسما بياء بعد الألف

--> ( 1 ) في الآية : 45 طه . ( 2 ) في الآية : 102 الصافات . ( 3 ) في الآية : 29 غافر . ( 4 ) في الآية : 22 الأحقاف . ( 5 ) في ج ، ق : « من لفظ غيره » وسقطت من : ب : « غير » . ( 6 ) في الآية : 92 الأعراف . ( 7 ) في الآية : 88 هود . ( 8 ) في ج : « كلهم » . ( 9 ) وسيأتي ذكرهما في موضعهما في الآية 36 يوسف . وسقطت من : ق . ( 10 ) من الآية 76 الأنعام . ( 11 ) رأس الآية 77 الأنعام . ( 12 ) سقطت من : ه .